قلب حائر
آه من جرحي يكويني
تنزف من ألمي سكيني
ابحث عن يده تشفيني
عجبا
أليس من هو يؤذيني
كيف وفي عينه أنيني
انظر فاحيا سنيني
وأنسى انه في لحظة
أمات في قلبي حنيني
عجبت لك يا قلبي
كيف من يقتلني هو من يحيني
لبنى
مهداه الى اختى الحبيبة
قلب حائر
آه من جرحي يكويني
تنزف من ألمي سكيني
ابحث عن يده تشفيني
عجبا
أليس من هو يؤذيني
كيف وفي عينه أنيني
انظر فاحيا سنيني
وأنسى انه في لحظة
أمات في قلبي حنيني
عجبت لك يا قلبي
كيف من يقتلني هو من يحيني
لبنى
مهداه الى اختى الحبيبة
عندما يتحدث القلب يصمت كل شئ
تقولين..”كيف من يقتلني هو من يحيني”..فتصدقين وتبدعين
يقتلوننا بنظرة وبكلمة ويحيون قلوبنا بهمسة
سكنوا قلوبنا وملكوها ..لهم كل قلبي وأنا ضيفهم
لقد تقاسمنا معهم العمر وغدونا شيئا واحدا ..نسير إلى نهايتنا ولكن “معاً”
أنا صرت أنبسط لمن أقرأ كلماتك..
من جد أحسها تتنفس..
لاتحرمينا جديدك..
أحياناً مانفهم قلوبنا من كثر ماتمر فيه من عجايب..
لاتحرمينا جديدك..
نونو
شكرا لكى ولاختك التى كانت مصدر الهامك
ولكنكى تزيدى المى بحروفك وافكارك وكلامك
وأرة نفسى متلذذن بألمآ اختارتة عيونى
استطع بضغطت زر ان ابتعد عنة او اغلق حتى جفونى
ولكنى لا استطع فذلك رغبت قلبى وعقلى وعيونى,
عجبن لكى ولاألامك ألا تجدى مالايبكينا ابدأ فى كلامك
لما لا تكتبين عن شجرة عن بحر عن اى شئ غير الجرح يخطر ببالك,,
ارة بين سطورك شخص يهوى العذاب ويجعلنا معة نهواة
نرغب فى البعد عنة ولكن رغبتنا اكثر فى ان نرى ما يشعر بها ويهواة….
انتى رائعة سيدتى وهنيئا لكى بهذا الاحساس المرهف العذب